Posted by: Salafi on: 21 أبريل 2009

(( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما )) .
قال الحافظ ابن كثير في تفسيره :
أي : لا يظهرن شيئا من الزينة للأجانب إلا ما لا يمكن إخفاؤه ، قال ابن مسعود : كالرداء والثياب يعني على ما كان يتعاطاه نساء العرب من المقنعة التي تجلل ثيابها وما يبدو من أسافل الثياب فلا حرج عليها فيه لأن هذا لا يمكن إخفاؤه .
و روى أبو داود رحمه الله تعالى في سننه عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : لَمَّا نَزَلَتْ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ خَرَجَ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ كَأَنَّ عَلَى رُؤوسِهِنَّ الْغِرْبَانَ مِنْ الْأَكْسِيَةِ .
[ سنن أبي داود : كتاب اللباس : باب في قوله تعالى ( يدنين عليهن من جلابيبهن ) ] .قال صاحب عون المعبود في شرح سنن أبي داود في شرح عبارة :
( كأن على رؤوسهن الغربان ) : جمع غراب ( من الأكسية ) : جمع كساء شبهت الخُمُر [ جمع خمار ] في سوادها بالغراب .فكوني أخيّة من حاملات هذا الخير … وارفع ِ رأسك عاليا ورددي :
أزهو به بسعادة وتفاخــــــــر..
في جنّة ملأت علي مـــــشاعري
قد كنت ضائقة بقلبٍي الحــــــائر
وانساب إشعاعا يضيء بناظــري
إن الحجاب مُشرّع لحـــــــــرائر
جسمي فادفع كلّ طرفٍ غـــــادر
أنا حرّة ملفوفة بســــــــــــــــواتر
لما انعتقت من السفور الآســـــــــــر
وأنا التي أسعى لصون جواهـــــري
أنا في حجابي درّة في ساتـــــــري
و مباعدي عما يضـلّ وزاجــــــــري
ومثبتي في مسلكي ومؤازري
(استيعاب جمــــــــيع البدن)
(أن لا يكون زينة في نفـسه)
(أن لا يكون مبخرا مــطيبا)
(أن لا يشبه لـباس الرجـــل)
(أن لا يشبه لباس الكافرات)
(أن لا يكون لـباس شـــهرة)
(أن يكون صفيقا لا يشــف)
(أن يكون فضفاضا غير ضيق فيصف شيئا من جسمها)
……..…..….…..…..…

وأخيرا فهذه دعوة منا لكل من حافظت على حجابها بأن اثبتي أخيّة و اللهـ المستعان
وجدي و اجتهدي على دعوة الأخريات للحجاب
فأنتنّ نصف المجتمع و تضعن أيديكنّ على نصفه الآخر
يا صانعات المجد
كنّ على الثغر
……..…..….…..…..…
.oOo. ذا ت الخمار .oOo.
……..…..….…..…..…
21 مايو 2009 في 2:19 صباحاً
بارك الله فيكم ،، لو تعدلون على رابط الشبكة في المدونة،، ^^